09/09/2010
الرئيسية | كلمة رئيس التحرير | اخبار دولية | برلمانيات | احزاب | محافظات | مال واعمال | نقابات | الشباب | الاسرة والمجتمع | الرياضة | البحث | اتصل بنا
أخبار متعلقة
» اختيار الحمود كأكثر الشخصيات الاردنية تأثيراً
» عملية قلب للقاضي حسين ملكاوي
» فوز الدكتورة أمل نصير بجائزة الأم المثالية عربيا
» فوز الدكتورة أمل نصير بلقب المرأة النموذج
» ترقية الدكتور زكريا البشايره الى رتبة استاذ
» أفراح ال شريم & ال حيمور
» لطوف : اعداد خطة متكاملة للتعامل مع الاحداث تتبنى الاساليب التربوية
» ملكة جمال الاخلاق بالسعودية ترفض المعايير الغربية في الاختيار
» مصر: منع نرويجية من السباحة بملابس الحجاب في الساحل الشمالي
» ترجيـح رفـع أسعـار المحروقات بنسبة 7% الخميس
» الملك والملكة يشرفان حفل إعلان الفائزين بمبادرة "أهل الهمة"
» اختيار الملكة رانيا رئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات
» الصحة توصي باعتماد اثيوبيا لاستقدام عاملات المنازل
» لطوف تشارك أطفال مؤسسات التنمية فرحة العيد
» وصلت الاميرة هيا من هاييتي احضرت معهاعائلات اردنية وفلسطينية وسورية
» هليل شعارنا : التراضي والوفاق قبل التقاضي والشقاق ركيزة للاصلاح الاسري
» عود نفسك على الإيجابيات وابتعد عن السلبيات
» توقعات الابراج لعام 2010
» المرأة في المخيال الجمعي
» منظمة العفو الدولية تندد باحكام الاعدام بالسعودية
» توقيع اتفاقية تعاون بين ادارة حماية الأسرة و مديرية الأمن العام
» تنقلات قضائية تشمل 18 قاضيا
» ندوة في الوسطية حول الوفاق الاسري
» اطفال غزة يتحدون الموت فـي الانفاق لكسب رزقهم
» موظفو التنمية يسطون على المساعدات العينية للفقراء !
» أفراح ال كنعان & ال الجمل
» أفراح آل القسايمة & آل العناقرة
» عيد ميلاد الملكة نور الحسين .. اليوم الاحد
» ساركوزي يمتلك ثماني طائرات و61 سيارة ولديه ألف موظف حراس الرئيس
» حالة طوارئ سببها هر!
» عــــــــادات وتقـــــــــاليد رمضانيه
» خطأ ممرضة وراء استبدال طفلين في مستشفى الزرقاء
» محتال يتقمص شخصية شرطي ليسرق سيارة سيدة وهي تقدم له المساعدة
» معلم يفقأ عين طالب بعد مشادة مع المدير
» حمدان بن زايد يتكفل بعلاج الطفلة الباكستانية مروة
» الشيخة موزة من جامعة عفت: للمرأة دور أساس في تنمية المجتمعات
» العثور على 7 أطفال في ظروف غير إنسانية باربد
» إطلاق الحملة الوطنية لتنظيم الأسرة "حياتي أحلى"
» الإنجاب بعد الأربعين مخاطرة وهكذا يُتابع طبيًا
» عجائب المرأة
» ناشطة أردنية تبرهن على براءة الاسلام من جرائم الشرف
» منظمة الصحة العالمية تدعو لمواجهة تحديات التوسع العمراني
» ليس تمرداً على الرجال ولكن تغييراً للأفكار
» عوانس ... احلام وردية تبددها كوابيس العمر والفرص الضائعة
» خادمات من روسيا... افرحوا يا النسوان‏
» أمينة أردوغان تسلط الضوء على معاناة النساء في الشرق الاوسط
» الكفيفة تقوى طفلة أردنية تتفوق على أقرانها المبصرين
» دروس من الحياة
» شائعات تلاحق ساركوزي و كارلا
» حصول الدكتور نزار حداد على جائزة الموظف المثالي المتميز
» العنف الاسري... تفريخ الشيطان الاكبر!
» للمتزوجين والمتزوجات فقط
» مولاتي صاحبة الجلالة عيد أم سعيد‏
» الدكتورة أمل نصير أردنية تفوز بجائزة الأم المثالية العربية فـي الكويت
» خـديـجـة بـن قـنـة .. حـجـاب مـثـيـر فــي قـنـاة محــافظـة!
» الرجال .. يفضلونها جريئة !
» زواج القاصرات.. حالة جديدة باليمن تعيد فتح الملف عربياً
» توقعات الابراج لسنة 2010، لأي برج ستكون؟
» كلينتون: لولا الاستثمار بـ"فتيات ضوء القمر" لأصبحن داعرات !؟
» أزواج للبيع ... في ... متجر الازواج
» د. محمد أبو حمور يعود من الديار المقدسة حاجا
» مديرة جمعية في المفرق تعاقب طلبة بتسخين ملاعق الطعام وحرق أيديهم
» تبرع والد عبدالله ابو طويلة بقرنتي وكليتي وقلب ابنة.. والامانة تطلق اسمه على احد شوارع عمان
» الاقبال على الزواج في عمان الشرقية وزيادة حالات الطلاق والوفاة بالغربية
» عيد ميلاد سمو الامير علي بن الحسين يصادف اليوم
» اكثر من ستة الاف حالة زواج من أجنبية في الاردن هذا العام
» وزيرة التنمية الاجتماعية تكرم عددا من الاطفال المعاقين المبدعين
» تقوى.. طفلة أردنية كفيفة تتفوق على أقرانها المبصرين
» حوالي 20 بالمئة من النساء الأردنيات عانسات !!
» للرجال والنساء فقط: كيف يتصالح زوجين ؟
» الأميرة الأسبانية ليتيسيا تتألق في عشاء ملكي وتثير حسد أميرات اوروبا بأناقتها
» أردنيّون يقبلون على الزّواج عبر الإنترنت هربًا من العنوسة
» تفسير الاحلام
» من غرائب الدنيا
» صحيفة الغد تثير شقاق و نزاع في الأسر الأردنية
» رجل جنوب إفريقي أربعيني يتزوج 4 نساء دفعة واحدة
» شخصيتك من خلال وقوفك أمام المرآة
» المرأة المتعلمة تطيل عمر الرجل
» أمريكية تحمل جنين امرأة أخرى وتعد بإرجاعه
» 10 طرق ترشدك لطريق السعادة
» كيني يعرض الزواج من تشيلسي كلينتون بمهر 20 بقرة
» والد الطفل "ورد" تلقى اتصالا بأن ابنه لا زال حيا وموجود خارج الأردن؟!!
» أميرة السويد مادلين... خطبت
» تونسية حامل بـ 12 جنينا في شهرها التاسع ... والحقيقة لم تكن حامل
» طفل الخامسة ينقذ والدته من الموت
» مسؤولون أمريكيون يقترحون ختان كل الأطفال الذكور لمواجهة الايدز
» نوزاااااا : فتاة عصامية تكتب لخطيبها استشهد في معركة التحرير في لبنان
» بالأدلة العلمية.. تعدد علاقات الرجل الجنسية “أمر طبيعي”
» مستشرق أراد ان يبحث عن عيوب في القرآن فأنظر ماذا وجد ؟؟
» في ماليزيا..قانون يحظر السخرية من الزوجات
» "بوبوس".. فياجرا عادل إمام لا تشفع لممثل سبعيني
» إحالة أوراق المتهمين بقضية سوزان تميم إلى المفتي
» هل الأمومة وظيفة واحدة؟
» أعيدا الرومانسية إلى حياتكما!
» المرح.. شفاء للقلب
» تعرف علي أوقات توهج الرغبة عند زوجتك
» متى تضعف ذاكرة النساء ؟
» فنانات : نأمل ان تتبوأ المرأة الاردنية مكانتها الطبيعية
23/05/2009
المرح.. شفاء للقلب


العقل والبدن جانبان لا ينفصلان من الجسم الحي للإنسان.. إنهما جانبا العملة الثمينة المسماة «البشرية». وإن كانت الصحة البدنية تؤثر بقوة على نظرة العقل المستقبلية فإن العكس صحيح أيضا. إلا أن العلماء الذين يدرسون الرابطة بين العقل والبدن، يركزون دراساتهم في العادة على العلاقة بين المشاعر السلبية وبين أمراض القلب والأوعية الدموية. وقد علموا على سبيل المثال، أن التوتر يزيد ضغط الدم والأخطار على القلب، وأن العداء والغضب قد يؤديان إلى تحطم القلب، وأن الكآبة والعزلة الاجتماعية تساهمان في حدوث النوبات القلبية كما تعيقان الشفاء وإعادة التأهيل.

ومن السهل أن نعرف لماذا يدرس الأطباء الأمراض، إلا أن هناك جزءا آخر من اللغز الذي يتطلب الاهتمام. فقد لاحظ واحد من كبار المشاهير وهو تشارلي تشابلن أن «الضحك منشط، ويقدم الراحة، ويوقف الألم». إلا أن حديثا كوميديا مشهورا عن فوائد الضحك هو مسألة تختلف عما قد يؤكده العلماء من أن المرح هو دواء جيد. والآن يبدو أن الأطباء في جامعة ماريلاند قد خطوا خطوة في هذا الاتجاه.

إن الدراسات حول النوبات القلبية أو السكتة الدماغية الحقيقية، تتطلب شمول عدد كبير من المرضى، كما تتطلب وقتا طويلا، وتكلف أموالا طائلة. ولحسن الحظ فإن هناك طرقا مفيدة لتقييم صحة القلب والأوعية الدموية داخل المختبرات. وإحدى هذه الطرق الجديدة والمتطورة هي مراقبة وظيفة بطانة الأوعية الدموية.

* بطانة الأوعية الدموية

* إن الغشاء المبطن للأوعية الدموية endothelium هو الشريحة أو الطبقة الداخلية الأعمق من الطبقات الثلاث التي تتكون منها جدران الأوعية الدموية. وقد أهملت في الماضي بوصفها بطانة خاملة، إلا أن طبقة خلايا بطانة الأوعية الدموية تعرف الآن بدورها الحاسم في صحة تلك الأوعية.

ومن بين العديد من الأمور التي تنفذها هذه البطانة، إنتاجها لأكسيد النتريك، الذي يقوم بوظيفتين حيويتين، الأولى هي المحافظة على نعومة بطانة الشرايين وعلى «زلاقتها»، الأمر الذي يقيها من أضرار الالتهابات وحدوث خثرات دموية تسدّ الشرايين. والثانية: العمل على استرخاء وزيادة نعومة خلايا عضلات الطبقة الوسطى في الشرايين، الأمر الذي يدرأ وقوع التقلصات وسمح للشرايين بالتوسع بهدف زيادة تدفق الدم عبرها نحو الأنسجة التي تحتاج إلى أكسجين إضافي.

ويؤثر تصلب الشرايين، المرض الذي يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية بشدة على خلايا بطانة الأوعية الدموية، مقللا إنتاج أكسيد النتريكnitric oxide ، ولذا تصبح الشرايين أكثر لزوجة، وأكثر ضيقا، وأكثر تصلبا. ويمكن للتبغ، وكذلك للتدخين السلبي، ولتقدم العمر أن تقود إلى نفس هذه المشاكل. وبخلاف هذا، فان ممارسة الرياضة تحسن وظيفة البطانة، وتزيد من «شباب» الشرايين. وبمقدور أدوية الستاتين ومثيلاتها تقديم المساعدة أيضا. والآن يتساءل العلماء إن كان المرح يقدم نفس هذه الفوائد.

* فوائد المرح

* وللبحث في ذلك، أخذ العلماء في قياس وظيفة بطانة الأوعية الدموية endothelial function لـ20 من الرجال والنساء الأصحاء، كان متوسط أعمارهم 33 سنة. ودرس كل متطوع بعد صومه طيلة الليل وامتناعه عن تناول الكحول، وممارسة الرياضة، وتناول الفيتامينات والمكملات الأخرى. وجرى قياس وظيفة البطانة أثناء الراحة، وبعد التعرض للإجهاد، وبعد إثارة المرح. وتم توفير مشاعر التوتر بمشاهدة المشاهد المروعة لفيلم «إنقاذ الجندي رايان» لعام 1998. ولإثارة الضحك ـ مشاهد من الفيلم «كنغبين» الكوميدي لعام 1996، أو فيلم «هناك شيء ما حول ماري» لعام 1998.

وقد أدى التوتر الذهني إلى حدوث انخفاض ملموس في «تدفق الدم المرتبط ببطانة الأوعية الدموية» لدى 14 من الـ 20 متطوعا. وبلغ متوسط الانخفاض 35 في المائة، وهو انخفاض ملموس. وعلى النقيض من ذلك تحسنت وظيفة البطانة لدى 19 من 20 متطوعا عند حدوث الضحك. وازداد تدفق الدم في المتوسط بنسبة 22 في المائة. ولذا فإن الفرق الصافي بين حالتي تدفق الدم خلال التوتر والضحك زاد على 50 في المائة.

* دور المرح

* كيف يساعد المرح بطانة الأوعية الدموية؟ إن الأمر يتطلب إجراء الكثير من الدراسات للإجابة عن هذا السؤال. إن واحدا من الاحتمالات الممكنة يتمثل في انخفاض مستويات هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول. والاحتمال الآخر هو التعزيز المباشر لإنتاج أكسيد النتريك. وتحسن الرياضة وظيفة بطانة الأوعية الدموية وفق نفس هذه الآليات. وربما لذلك، فإن نورمان كوزينز كان محقا عندما قال إن «الضحك هو أحد أشكال الهرولة الداخلية». ونحتاج إلى إجراء دراسات أكثر لتأكيد نتائج دراسة جامعة ماريلاند، إلا أن مارك توين ربما كان محقا بعد أن بالغ قليلا، وقال إن «المرح هو أكبر نعمة للبشرية».

التعليقات   (0)

أضف تعليقك
» الاسم  
» البريد الكتروني    
» التعليق  

Powered by WAXY SOFTWARE جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة للجريدة الاخباري 2010 ©